الإعلان عن اللائحة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية
في إطار مؤتمر صحافي انعقد في لندن ظهر يوم الثلثاء 29 كانون الثاني/ يناير 2008، أعلنت إدارة "الجائزة العالمية للرواية العربية" (أو "البوكر العربية" كما باتت تُعرف) عن أسماء الروايات الستّ التي وصلت الى القائمة النهائية أو الـShortlist ، والتي ستتنافس تالياً على الجائزة الأولى.
أما الروايات الستّ فهي الآتية (بحسب الترتيب الأبجدي لأسماء مؤلفيها):
عنوان الرواية |
المؤلف |
جنسية المؤلف |
دار النشر |
مديح الكراهية |
خالد خليفة |
سوري |
دار أميسا |
مطر حزيران |
جبور الدويهي |
لبناني |
دار النهار |
واحة الغروب |
بهاء طاهر |
مصري |
الشروق |
تغريدة البجعة |
مكاوي سعيد |
مصري |
الدار |
أرض اليمبوس |
الياس فركوح |
أردني |
المؤسسة العربية للدراسات والنشر ودار أزمنة |
أنتعل الغبار وأمشي |
مي منسى |
لبنانية |
رياض الريس |
وقد علّقت لجنة التحكيم على كل من الروايات كما يلي:
مديح الكراهية
الناشر: أميسا، دمشق، 2006
تمكّن خالد خليفة في هذه الرواية من سرد تجربة القمع المزدوج في ظل التنظيمات الاصولية داخل مجتمع سوري محروم من الديمقراطية، من خلال لغة متعددة المستويات، وشخصيات ممزقة أمام أسئلة المستقبل.
مطر حزيران
الناشر: النهار، بيروت، 2006
استطاع جبور الدويهي في هذه الرواية أن يستحضر فظائع الانقسامات الداخلية في لبنان من خلال رصد الحياة اليومية في قرية يسود فيها قانون الثأر، بلغة دقيقة وسرد متعدد المنظورات، وبقاموس يكتنز لحظات تضيء خفايا الصراع والتحارب.
واحة الغروب
الناشر: الشروق، القاهرة، 2007
أعطى بهاء طاهر في هذا الكتاب عملا روائياً نوعياً، بالمعنى الجمالي والقيمي في آن. ومن خلال اعتماده على مجاز الرحلة التي ترصد الأزمة الروحية لإنسانٍ مهزوم، طرح جملة من القضايا الانسانية الواسعة.
تغريدة البجعة
الناشر: الدار، القاهرة، 2007
اشتقّ مكاوي سعيد في هذا العمل البنية الروائية من واقع اجتماعي متحوّل متبدّل، وعيّن هذه البنية الجديدة مدخلاً الى قراءة الواقع وتحولاته، في عمل روائي جميل يرثي زمناً غنائياً مضى، ويصوغ المستقبل المحتمل بأسئلة بلا إجابات.
أرض اليمبوس
الناشر: المؤسسة العربية، بيروت/ عمان، 2007
وحّد الياس فركوح في هذه الرواية بنية السيرة الذاتية لشخصٍ محدد الهوية والانتماء، وسيرة المغترب بشكل عام، متحدثاً عن سطوة الزمن، وعن هشاشة الانسان وقوته، بلغة مشرقة نضرة، مدرجاً في العمل مجموعة من الأصوات المتنوعة.
أنتعل الغبار وأمشي
الناشر: رياض الريّس، بيروت، 2006
نجحت مي منسى في هذه الرواية في تمجيد الذاكرة المثقلة بمآسي الحروب والفجيعة والفقدان في عالم اليوم. العمل مكتوب باسلوب متدفق ونثر نوعي، اضافة الى نفحة شعرية تلائم الوجع الكوني الذي تعالجه.
وسينال مؤلف كلٍّ من الروايات الستّ المذكورة أعلاه جائزةً قيمتها عشرة آلاف دولار، بينما ينال صاحب الرواية الفائزة خمسين ألف دولار.
لمزيد من المعلومات حول كتّاب القائمة القصيرة، إضغط هنا
للحصول على روايات القائمة القصيرة، إضغط هنا.
وكانت اجتمعت لجنة التحكيم في لندن مساء الاثنين 28 وصباح الثلثاء 29 كانون الثاني/ يناير 2008، وتوصّلت الى اختيار الأسماء الستة بعد جلسات مشاورات ومناقشات مطوّلة بين الأعضاء. تولّى إعلان الأسماء الفائزة في لندن رئيس لجنة التحكيم لهذه الدورة، الكاتب والصحافي العراقي صموئيل شمعون، في إطار مؤتمر انعقد في مقرّ أكاديمية الـ"بافتا" في بيكاديلي، في حضور أمناء سرّ الجائزة وممثلين لـ"مؤسسة الامارات وجائزة "بوكر" البريطانية وسفارة الإمارات في بريطانيا، الى جانب حشد من الإعلاميين والناشرين والكتّاب. بينما تولى إعلان الأسماء الفائزة في أبو ظبي (إثر إتصال مع رئيس لجنة التحكيم في لندن)، أحد أمناء سرّ الجائزة المستشار الثقافي البريطاني بيتر كلارك، في حضور كادرات "مؤسسة الامارات"، وهي المؤسسة الراعية للجائزة، وحشد من الاعلاميين العرب.
أما أعضاء لجنة التحكيم الذين اختارهم مجلس أمناء السرّ لهذه السنة، والذين تولّوا طوال الأشهر الماضية قراءة الأعمال المرشّحة، وصوّتوا للقائمة النهائية، فهم وفق الترتيب الأبجدي لأسمائهم:
- محمد برّادة، كاتب وناقد مغربي.
- محمد بنيس، شاعر وناقد مغربي.
- فيصل دراج، كاتب وناقد فلسطيني.
- بول ستاركي، كاتب ومستشرق بريطاني.
- صموئيل شمعون، كاتب وصحافي عراقي.
- غالية قباني، كاتبة وصحافية سورية.
وتحدّث رئيس مجلس إدارة "مؤسسة جائزة بوكر" جوناثان تايلور في بداية المؤتمر الصحافي الذي انعقد في لندن عن خلفية الجائزة وكيفية تأسيسها، كما أطلع الحاضرين على مجموعة من الاتفاقات التي تم عقدها مع ناشرين ومؤسسات ثقافية بغية دعم ترجمة الرواية الفائزة ونشرها في أوروبا. وقال: "أحد أهداف هذه الجائزة هو ضمان الاعتراف بالأدب العربي ذي النوعية العالية، ومكافأته والتشجيع على اكتشافه. ولأجل تحقيق ذلك ينبغي تقويم الكتب المرشّحة باستقلالية ونزاهة. ومن أهداف الجائزة أيضاً ضمان ترجمة الرواية الفائزة ونشرها في لغات أخرى".
ثم تحدثت ميثاء الحبسي من "مؤسسة الإمارات" عن الدعم الذي منحته "مؤسسة الإمارات" لهذه الجائزة، وقالت: "لقد انطلق أخيراً هذا المشروع الرائع الهادف الى تعزيز انتشار الثقافة العربية من خلال الأدب العربي المعاصر. وإننا نتطلع الى يوم العاشر من آذار/ مارس في أبو ظبي، حيث سنعلن خلال الحفل الذي ستقيمه "مؤسسة الإمارات" إسم الفائز النهائي، ونسعى الى نشر كلماته في أكبر قدر ممكن من اللغات".
إيماناً منها "بأهمية الأدب العربي وجودة مستواه، وبالدور الذي يمكن أن يؤديه هذا الأدب إنسانياً وإجتماعياً وثقافياً على السواء".
أما المديرة الإدارية للجائزة جمانة حداد فقد أملت أن يشكّل هذا المشروع الجدّي نافذة تفتح أمام الأدب العربي المستحقّ أفق الترجمة والانتشار في الغرب، لأن "الأدب كان وسيظل الأداة الأفعل والأنبل لأي حوار حقيقي بين الحضارات، ولتبديد أي سوء فهم بين ثقافة وأخرى". وأعلنت ختاماً عن انطلاق موقع الجائزة على شبكة الانترنت، وهو www.arabicfiction.org.
وتحدّث رئيس لجنة التحكيم صموئيل شمعون عن حرارة المداولات التي تمّت بروح أخوية واحترام متبادل، وقال: "غايتنا الجماعية هي أن يكون انطلاق الجائزة وفياً لما تهدف إليه من احتفاء بالروائيين في العالم العربي، من خلال أعمالهم التي يسهمون بها في التعبير المتعدد عن مجتمعهم".
يذكر أن الجائزة - التي تأسست في ابريل/ نيسان 2007 بالشراكة مع جائزة "بوكر" الأدبية الأنغلوفونية وبدعم من "مؤسسة الإمارات" - تلقّت مئات الروايات في دورتها الأولى من مختلف أنحاء العالم العربي، وتوزّعت جنسيات الروائيين المشتركين على البلدان الثمانية عشر الآتية: مصر، سوريا، لبنان، الأردن، السعودية، العراق، فلسطين، الامارات، المغرب، ليبيا، تونس، السودان، الجزائر، اريتريا، موريتانيا، اليمن، عُمان والبحرين. وقد سجل كل من مصر وسوريا ولبنان وتونس والسعودية النسبة الأعلى من الترشيحات، وجاءت مشاركة الروائيات العربيات بنسبة 22 في المئة مقابل 78 في المئة للروائيين، ورُفِضت عشر روايات لأنها لا تلبّي شروط الترشيح. وتم تحديد العاشر من آذار/ مارس موعداً لحفل الختام الذي سيتوِّج الروائي الفائز في أبو ظبي.
|