أرشيف
تموز 2008
النداء الأخير لتقديم الترشيحات للمشاركة في الجائزة العالمية للرواية العربية دورة سنة
24/07/2008
 
 

لم يزل بإمكان الناشرين إرسال ترشيحاتهم للمشاركة في دورة سنة 2009 للجائزة العالمية للرواية العربية حتى مهلة أقصاها 31 تموز/يوليو 2008. تهدف هذه الجائزة الأدبية المهيبة، التي تدخل حالياً عامها الثاني، إلى مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً.

لا يخفى على أحد أنّ الدورة الأولى من هذه الجائزة قد تكلّلت ببعض النجاحات الباهرة، لا بالنسبة الى الفائز عام 2008 فحسب، أي الكاتب بهاء طاهر عن رواية "واحة الغروب"، بل في ما يتعلّق بالروايات الخمس الأخرى التي تأهلّت إلى قائمة المسابقة النهائية أيضاً؛ حيث تلقّى كلّ واحد من مؤلّفيها عروضاً عدة لترجمة عمله.  

تجدر الإشارة إلى أنّ نقل رواية بهاء طاهر، "واحة الغروب"، إلى اللغة الانكليزية قد أُوكل إلى همفري ديفيس، وهو المترجم الذي ذاع صيته في ترجمة روايات الأدب العربي. فضلاً عن ذلك، من المقرّر أن تأخذ سيغريد روزينغ على عاتقها عملية تمويل الترجمة، بينما تتولى نشر العمل في المملكة المتّحدة، أواخر صيف 2009، دار "سكيبتر" (وهي دمغة الناشر "هودر أند ستيتون ليميتيد"). في هذا الإطار، ينهمك وكيل المؤلّف، المتمثّل بشركة "أندرو نورنبرغ" للنشر الأدبي، في صياغة العقود بشكلها النهائي ضمن عدد من الدول المنتشرة في كلّ حدب وصوب من الكرة الأرضية.

أمّا بقية الكتّاب الذين تأهلوا إلى القائمة النهائية، فنذكر منهم أوّلاً مكاوي سعيد الذي وقّع عقداً للترجمة إلى الانكليزية مع الجامعة الأميركية في القاهرة. بالإضافة إلى ذلك، من المقرّر أن تصدر رواية "مطر حزيران"، لمؤلفها الكاتب اللبناني جبّور الدويهي، عن "دار الشروق للنشر" في مصر؛ كما تجري حالياً ترجمتها إلى اللغة الفرنسية في انتظار صدورها عن دار "آكت سود" للنشر. من جهته، تلقّى خالد خليفة عروضاً عدة لترجمة عمله إلى الإسبانية، والفرنسية، والإيطالية؛ بينما نال إلياس فركوح عرضاً من ناشر سويسريّ يقترح عليه نقل روايته إلى الألمانية. أمّا ترجمة رواية مي منسى إلى الانكليزية، فجارية على قدمٍ وساق، وتدرس المؤلّفة إصدار ترجمات بالهولندية، والفرنسية، والألمانية.

في هذا الإطار، أوردت جمانة حداد، المديرة الإدارية للجائزة، ما يأتي:
"لكم يثلج صدرنا لمس هذا الاهتمام العالمي بالرواية العربية المتميّزة؛ وهو اهتمامٌ ساهمت الجائزة العالمية للرواية العربية في زيادة مستواه، حيث حفّزت على ترجمة عمل الكاتب الفائز، فضلاً عن أعمال الكتّاب الواردة أسماؤهم في القائمة النهائية، إلى لغاتٍ أوروبية عدّة. بطبيعة الحال، هذا هو أحد الأهداف الأساسية التي وضعها نصب أعينهم القيّمون على هذه الجائزة، وكلّنا أملٌ في أن نتمكّن، بمرور الوقت، من المساهمة مساهمةً إيجابية في رفع مكانة الأدب العربيّ عالمياً، كما يستحقّ فعلاً. جديرٌ بالذكر أنّنا تلقّينا حتى الساعة روايات من 13 دولةً عربيةً لمسابقة هذه السنة، ولا يزال باب الاشتراك مفتوحاً حتى نهاية شهر تموز/يوليو".

أمّا جوناثان تايلور، رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية ومؤسسة جائزة بوكر، فأضاف: "صحيحٌ أنّ عمر الجائزة لا يتجاوز السنة الواحدة، إلا أنّها قطعت شوطاً طويلاً في تحقيق هدفها، أي الاعتراف بأعمال كبار كتّاب الرواية العربية، ومكافأتهم، ورفع مستوى الإقبال على قراءة كتبهم. من هنا، كان نجاحنا في ترجمة عمل الفائز بجائزة 2008، فضلاً عن أعمال الكتّاب المدرجين على القائمة النهائية، أمراً حاسماً في هذا المجال".

أحمد الصايغ، عضو مجلس الإدارة في مؤسسة الإمارات، أضاف: "إن هذه الجائزة تحقق أهدافها، اذ تشجّع الكتّاب على تأليف أعمال روائية ذات نوعية عالية، وتساهم في زيادة التقدير العالمي للأدب العربي، وتعزّز الإقبال على قراءته.

لا يخفى على أحدٍ أنّ الجائزة العالمية للرواية العربية كانت قد أُطلقت رسمياً في أبو ظبي، عاصمة الإمارات العربية المتحدة، في نيسان/أبريل 2007. وهي ثمرة تعاون وتنسيق مع "مؤسسة بوكر" و"مؤسسة الإمارات". تُمنح الجائزة حصراً لرواية نثرية صادرة باللغة العربية، وهي تكافئ كلاً من الروايات الست التي تصل إلى القائمة النهائية بعشرة آلاف دولار أميركي، بالإضافة إلى خمسين ألف دولار أميركي للفائز.

تجدر الإشارة إلى أنّ المسابقة قد استقبلت 131 ترشيحاً خلال العام الأوّل من تنظيمها، أُرسلت في مجملها من ثماني عشرة دولة عربية هي: مصر، وسوريا، ولبنان، والأردن، والسعودية، والعراق، وفلسطين، والإمارات العربية المتحدة، والمغرب، وليبيا، وتونس، والسودان، والجزائر، وإريتريا، وموريتانيا، واليمن، وعمان، والبحرين. وقد لوحظ أنّ أغلبية الترشيحات وصلت من مصر وسوريا ولبنان، مع تسجيل الربع منها تقريباً لكاتبات نساء.

ولسوف يُكشف النقاب عن القائمة الأولية للمشاركين في الجائزة العالمية للرواية العربية لسنة 2009 في تشرين الأول/أكتوبر، يليها الإعلان عن القائمة النهائية في كانون الأول/ديسمبر خلال مؤتمر صحافيّ في لندن. أمّا اسم الفائز، فيُعلَن عنه في أبو ظبي في شهر آذار/مارس من السنة المقبلة.

الملاحظات النهائية للناشرين

  • الناطقان باسم الجائزة هما: جوناثان تايلور، رئيس مجلس إدارة الجائزة العالمية للرواية العربية ومؤسسة جائزة بوكر على السواء، الحائز رتبة قائد نظام الإمبراطورية البريطانية، وجمانة حداد، المديرة الإدارية للجائزة. لتدبير أيّ مقابلة، الرجاء الاتّصال بجاين آكتون، أو كايتي ماك ميليان سكوت، لدى شركة كولمان غيتي، على الرقم: 2666 7631 020، أو البريد الإكتروني التالي: firstname@colmangetty.co.uk
  • يمكن الاتصال بجمانة حداد على العنوان الإلكتروني: info@arabicfiction.org ، أو رقم الهاتف التالي: 009619935333
  • يمكن الاتصال بخلود النويس، مدير دائرة المشاريع في مؤسسة الإمارات على العنوان الالكتروني: kalnuwais@emiratesfoundation.ae
  • أُطلقت الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2007. للاطلاع على كل المعلومات التي تروي كيف أبصرت الجائزة النور، الرجاء زيارة الموقع التالي: www.arabicfiction.org . يتضمّن الموقع أيضاً شروط الاشتراك، ومعلومات عامة، وأخباراً طارئة، ويعتبر الطريقة الأسرع للحصول على معلومات حول الجائزة أينما كنت في العالم.
  • من الضروري أن تكون الأعمال المشاركة في هذه المسابقة مقتصرة على نوع الرواية الأدبية العربية. وقد ضمّت القائمة النهائية المتأهلة لنيل الجائزة، في دورتها الأولى، ست روايات.
  • للمزيد من المعلومات حول "واحة الغروب"، الرجاء الاتصال بـ: جيني سافيل، لدى شركة "أندرو نورنبرغ"، على الرقم: 8800 7417 020، أو البريد الإلكتروني التالي:jsavill@nurnberg.co.uk  
  • تحصل الجائزة العالمية للرواية العربية على تمويلها من مؤسسة الإمارات، وهي إحدى أبرز المؤسسات الخيرية في الإمارات العربية المتحدة.
  • تألّف مجلس أمناء مستقل، من مختلف أصقاع العالم العربي وما يتعدّاه، ليكون مسؤولاً عن الإدارة الإجمالية للجائزة. وفي ما يلي أسماء أمناء السرّ بحسب التسلسل الأبجدي: مارغريت أوبانك، ناشرة ورئيسة تحرير، مجلة بانيبال للأدب العربيّ المعاصر، المملكة المتحدة؛ جوناثان تايلور، قائد نظام الامبراطورية البريطانية، رئيس مجلس الإدارة، مؤسسة جائزة بوكر، المملكة المتحدة؛ خالد الحروب، صحافي عربيّ، المملكة المتحدة؛ رياض الريس، ناشر، رياض الريس للكتب والنشر، لبنان؛ ياسر سليمان، أستاذ في اللغة العربية، جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة؛ إيفلين سميث، أمينة سرّ الشركة، مؤسسة جائزة بوكر، المملكة المتحدة؛ وليم سيغهارت، مؤسس ورئيس مجلس إدارة، مجلة "فوروارد بابليشنغ"، اليوم العالمي للشعر، المملكة المتحدة؛ ماري تيريز عبد المسيح، أستاذة الأدب الانكليزي والمقارن في جامعة القاهرة، مصر؛ عمر سيف غباش، ناشط ثقافي، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ د. بيتر كلاك، كاتب ومستشار ثقافي مستقل، خدمات الشرق الأوسط الاستشارية الثقافية، المملكة المتحدة؛ فاروق مردم بيه، مستشار ثقافي، معهد العالم العربيّ، فرنسا؛ ابراهيم المعلّم، ناشر، الرئيس السابق لاتحاد الناشرين العرب، مصر؛ زكي نسيبة، مستشار، وزارة الشؤون الرئاسية، نائب رئيس هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث؛ ساشا هافليتشيك، المديرة التنفيذية لبرنامج (Trialogue Educational Trust ).

 

للحصول على المزيد من المعلومات والاستفسارات الصحافية
الرجاء الاتصال بـ:
جاين آكتون أو كاتي ماك ميليان سكوت
لدى شركة كولمان غيتي
هاتف: 2666 7631 020
بريد إلكتروني: firstname@colmangetty.co.uk