|
|
|
"ترمي بشرر" لـ لعبده خال
تنال الجائزة العالمية للرواية العربية لسنة 2010
|
| |
| |
www.arabicfiction.org
بالشراكة مع مؤسسة جائزة بوكر – لندن
بدعم من مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي
أبو ظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 2 مارس 2010 - فاز الروائي السعودي عبده خال بالجائزة العالمية للرواية العربية، وذلك عن روايته "ترمي بشرر"، الصادرة عن دار الجمل، بيروت/ بغداد، سنة 2009. جرى الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة في حضور جمهور من المفكرين والنقاد والناشرين والكتاب والصحافيين العرب والأجانب، وذلك خلال حفل عشاء رسمي أقيم في العاصمة الإماراتية أبو ظبي – الثلثاء 2 مارس 2010.
يأتي قص الكاتب السعودي عبده خال حاملا تكملة لعنوان الرواية: ترمي بشرر "كالقصر". قصر بهيج هو جنة جحيمية، ترمي بشررها على جحيم الحارات البائسة في جدة، فيمتد الحكي جسرا بين عالم سيد القصر ومن تحولوا دمى بشرية وعبيداً، من اجتاحهم القصر وسلبهم بحرهم وقوارب نجاتهم. رواية ساخرة فاجعة تصور فظاعة تدمير البيئة وتدمير النفوس بالمتعة المطلقة بالسلطة والمتعة المطلقة بالثراء، وتقدم البوح الملتاع لمن أغوتهم أنوار القصر الفاحشة فاستسلموا إلى عبودية مختارة من النوع الحديث.
هذا وقد جاء الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة على لسان رئيس هيئة التحكيم الكاتب الكويتي المعروف طالب الرفاعي، في حضور أعضاء لجنة التحكيم الثلاثة وهم رجاء بن سلامة، أستاذة محاضرة في كليّة الآداب والفنون والإنسانيات في منوبة، من تونس؛ سيف الرحبي، شاعر وكاتب عُماني؛ وفريدريك لاغرانج، باحث أكاديمي ومترجم ومدير قسم الدراسات العربية والعبرية في جامعة السوربون (باريس 4) من فرنسا.
وعلّق رئيس لجنة التحكيم طالب الرفاعي قائلا: "لقد مارست لجنة التحكيم عملها خلال المراحل المختلفة للجائزة محتفظة باستقلالية قرارها ونزاهة تعاملها مع جميع الأعمال الروائية المتقدمة للجائزة، مع التأكيد على وجود روايات جيدة وممتعة لم يُكتب لها الوصول إلى القائمتين الطويلة أو القصيرة".
وأضاف، "تصور الرواية برمزية فائقة عوالم السلطة المطلقة، بقدرتها على تدمير الأشخاص والنفوس والأمكنة. وقد جاء ذلك من خلال منظور شخصية منفّرة، لا ترى العالم إلا في إطار ثنائيات فجة. فالرواية تقدم للقارئ راهناً إنسانياً مرعباً، يصور عالماً روائياً تغلب عليه شعرية الفظاعة والإفراط والغلو."
الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة أدبية مرموقة تهدف إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً من خلال الترجمة، وتعزيز التبادل الثقافي بين الكتاب والناشرين في العالمين العربي والغربي. وتدار الجائزة بالشراكة مع مؤسسة جائزة بوكر البريطانية، وبدعم من مؤسسة الإمارات، إحدى أبرز مؤسسات النفع الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. بالإضافة الى الجائزة السنوية، تدعم "الجائزة العالمية للرواية العربية" مبادرات ثقافية أخرى، وقد أطلقت عام 2009 ندوتها الأولى (محترف كتابة) لمجموعة من الكتّاب العرب الشباب المتميّزين.
وقد جرى الإعلان عن الروايات الست المرشحة للجائزة الأدبية المرموقة، بالإضافة إلى أسماء أعضاء هيئة التحكيم، خلال مؤتمر صحافي عقد في بيروت في 15 ديسمبر 2009، حيث جاء ذلك بعد قراءة ومناقشة مستفيضة لقائمة طويلة من الروايات المشاركة، والتي تتألف من 113 رواية منشورة باللغة العربية من 17 دولة.
يحصل كل من المرشّحين الستة النهائيين على 10000 دولار، أما الرابح فيفوز بـ 50000 دولار إضافية. وينعم كتّابها بالقدرة على الوصول الى جمهور واسع من القرّاء على الصعيدين العربي والعالمي في آن واحد، وعلى تأمين عقود ترجمة لأعمالهم. الفائزان السابقان بالجائزة، بهاء طاهر عن "واحة الغروب"، ويوسف زيدان عن "عزازيل"، لم يُنشر عملاهما بالإنكليزية فحسب في بريطانيا، في داري "سبتر" و"أتلانتيك"، بل حصلا على عدد كبير من عقود الترجمة العالمية جرّاء الجائزة.
وأعرب جوناثان تايلور، رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية، ومؤسسة جائزة بوكر البريطانية عن سروره بتقديم الجائزة العالمية للرواية العربية للمرة الثالثة على التوالي، وقال: "لقد ألقت الجائزة الضوء في سنتها الثالثة على رواية مميزة جديدة وكافأتها. وتستمر الجائزة في إثارة قدر عظيم من الاهتمام والمناقشة، في العالمين العربي والغربي على السواء".
بدورها، قالت سلوى المقدادي، مدير برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة الامارات: "تفخر مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي بالصدى الكبير الذي تتمتع به الجائزة محليا وعالميا، وهو ما أدى إلى تحقيقها لأهدافها الرئيسية وهي زيادة نسبة عدد قراء الأدب في العالم العربي والتعريف بالكتاب العرب على نطاق أوسع مما كانو يعرفون به."
من جهة أخرى، صرحت منسّقة للجائزة جمانة حداد قائلةً: "إن أهميةَ الجائزة العالمية للرواية العربية ليستْ في قيمتِها الماليةِ فحسب، وإنما خصوصاً في الدلالاتِ المعنويةِ التي تنطوي عليها، وفي مُقدِّمها احتضانُ الروايةِ العربية المميزة، وتشجيعُ الكتّاب والقرّاء معاً على اعتبارِ الكتابة والقراءة الأدبيتين فعلاً حيوياً مطلوباً بذاتِه".
يأتى الإعلان عن الفائز بالجائزة في اليوم الأول من انطلاق نشاطات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2010، حيث ينعقد عدد من أنشطة الجائزة خلال المعرض، يمكن الاطلاع عليها في ما يأتي.
|
| |
|
|